ENG ARB اختر اللغه
الثلاثاء 17 يناير 2017 , 19 ربيع الثاني 1438
إتصل بنا أصدقاء الأبيض الأرشيف هيئة التحرير دولة الإمارات العربية المتحدة بث مباشر قناة الاتحاد صور اخبار الرئيسية
Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com

فرح سالم
جاسب عبدالمجيد
راشد الزاعابي
محمد الجوكر

مسيرته مع المنتخبات : بطولة الخليج للناشئين بأبها 2006 – كأس آسيا للشباب بالدمام 2008 – مونديال الشباب بمصر 2009 – بطولة الخليج للمنتخبات تحت 23 سنة بالدوحة 2010 و 2011 – دورة الألعاب الآسيوية بجوانزهو 2010 – كأس آسيا بالدوحة 2011 – دورة الألعاب الأولمبية بلندن 2012 – كأس الخليج 21 بالمنامة 2013

لوائح اتحاد الكرة

متجر اتحاد الكرة

تفاصيل الأخبار
<<
 
 
مهدي علي: لست مدرباً للمنتخب فحسب بل جندياً مخلصاً لوطني


اعتدنا على مواجهة الضغوط والجيل الحالي لا يعترف بلغة المستحيل



الثلاثاء 8 نوفمبر 2016 : شدد المهندس مهدي علي، مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم  على أهمية الفوز في مواجهة العراق، مؤكداً: "أن مفهوم الجماعية في عالم كرة القدم لا يقتصر على أداء الـ11 لاعباً في المستطيل الأخضر، بقدر ما يرتبط بكافة العناصر المتعلقة باللعبة من أجهزة فنية وإدارية وجماهير وإعلام وغيرها، بيد أن اللاعبين هم الذين يترجمون الجهود المبذولة من الجميع خلال التسعين دقيقة". وأكمل ثقتي بلا حدود في مقدرة لاعبي الإمارات على الرد القوي في مباراتنا القادمة أمام العراق على المشككين في وصول منتخبنا إلى مونديال العالم.



وزاد: المؤكد أن رغبة الجميع في إعادة الإنجاز العالمي كبيرة، من اتحاد كرة وجهاز فني وإداري ، ولقد اعتدنا من لاعبي الجيل الحالي على الظهور المشرف باسم الكرة الإماراتية في كل الظروف ونتمنى التوفيق للمنتخب خلال الاستحاقات المقبلة. ورداً على سؤال حول الأخطاء التي لازمت المنتخب في المرحلة الماضية، قال: "المؤكد أن الأخطاء واردة في كرة القدم وينبغي علينا الاستفادة منها كما أن هناك ملاحظات نحن على قناعة بضرورة وضعها عين الاعتبار والعمل على إعادة القاطرة إلى المسار الصحيح حتى نتمكن من تحقيق أهدافنا".



وأردف: الخطأ لا يجب أن يصيبنا بالإحباط بقدر ما يمنحنا الدافع على إعادة ترتيب الأوراق وتصحيح أوضاعنا ، ولابد لنا أن نتفاءل ونكون إيجابيين وأكرر لكم بأن ثقتي كبيرة في لاعبي المنتخب على تحقيق أقوى النتائج خلال المراحل القادمة كما عودونا دائماً في إظهار معدنهم الحقيقي في مواجهة التحديات الكبيرة. وحول الظروف التي يعاني منها المنتخب بعد الخسارتين أمام استراليا والسعودية، قال: "أعتقد أننا عشنا ظروفاً مماثلة ، في التصفيات المؤهلة لأولمبياد لندن، بعد التعادل أمام استراليا وأزبكستان قبل أن نخسر من العراق، بيد أننا تجاوزنا الظروف بفضل تكاتف الجميع والرغبة القوية في تحقيق الأهداف المرجوة، ما يعني أننا اعتدنا على الضغوط".



وأضاف: كرة القدم لعبة مرتبطة بالضغوط ويتوجب على من ينتمي لهذا الوسط أن يتسلح بروح التحدي والدافع المطلوب مهما كانت الظروف ، وعدم الالتفات إلى الوراء وسنعمل بقوة ونضاعف من جهودنا ونسأل الله التوفيق من أجل بلوغ أعلى مؤشرات النجاح. وحول الانتقادات القوية التي تعرض لها أخيراً، قال: "الحقيقة الانتقاد الإيجابي يعزز من رغبتنا في تصحيح الأخطاء ، غير أن الانتقادات غير المبررة والتي تأسست على اجتهادات أو شائعات أو أرقام مغلوطة فلن تفيد الجهاز الفني ولا اللاعبين ولا المرحلة الحالية".



وتابع: كرة القدم تكافئ الفريق الأفضل دائماً والأكثر عطاءً وتركيزاً ورغبة في المستطيل الأخضر ، كما أننا في حاجة إلى التوفيق لأنه عامل مهم جداً خصوصاً في عالم كرة القدم. وحول وضعية اللاعبين المصابين، قال: "لقد تقرر استبعاد محمد العكبري أخيراً بداعي الإصابة واستدعاء خلفان مبارك من الجزيرة بدلاً عنه، كما أن المدافع إسماعيل أحمد لم يشارك حتى اللحظة منذ انضمامه لمعسكر المنتخب ومن المقرر أن ينخرط في التدريبات خلال يومين وشارك حمدان الكمالي لأول مرة يوم أمس الأول في الحصص التدريبية، بالإضافة إلى أن المهاجم علي مبخوت الذي لم يشارك في التدريبات الجماعية منذ انطلاقة المعسكر وسينخرط اليوم في التدريب مع زملائه اللاعبين".



وعن إصابة عامر عبدالرحمن، قال: "بعد استدعاء عامر عبدالرحمن ، خضع للفحوص الطبية التي أكدت إصابته بتمزق في أربطة الكاحل، وهو يحتاج من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من أجل العودة من الإصابة وقد تم التنسيق مع طبيب نادي العين على إكمال اللاعب لعلاجه بالنادي كونه لن يلحق بمباراة العراق وأتمنى أن يكون في درجة الجاهزية المطلوبة لمباراة ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا مع العين".



واستطرد مدرب منتخبنا الوطني قائلاً: هناك عدد من اللاعبين الذي يفتقد المنتخب إلى جهودهم بداعي الإصابة كخالد عيسى وماجد حسن ومحمد أحمد ومحمد فايز وفي اعتقادي أن غياب أربعة خمسة من الأساسيين مؤثر خصوصاً وأننا نتحدث عن 40% من قوة الفريق في ظل الخيارات المحدودة وليس من السهل تعويض لاعب "دولي" بآخر ولكن ثقتنا تظل كبيرة جداً في العناصر التي وقع عليها اختيارنا حالياً. وتعليقاً على سؤال حول اختياراته لأسماء بعينها من اللاعبين للقائمة الدولية، وعدم منح الفرصة لمن تألق أخيراً كمحمود خميس وأحمد الياسي ومانع محمد ، قال: "من وجهة نظري الشخصية أن القائمة الحالية التي وقع عليها اختياري تمثل أفضل العناصر من الناحية الفنية ، والأسماء التي طرحتموها تم استدعائها من قبل كمحمود خميس الذي انضم إلى قائمة المنتخب في أربع مناسبات ، وثلاث منها كان مصاباً ولعب مرة واحدة في ودية أمام أوزبكستان ولقد حصل على فرصته وأتمنى عندما يتم استدعائه في المراحل القادمة أن يكون في درجة الجاهزية المطلوبة".



وزاد: كما اللاعب لم يشارك مع فريقه منذ أسبوعين بداعي الإصابة وكذلك مانع محمد انضم إلى صفوف المنتخب في بطولة دولية بتايلاند وهو حالياً مصاب ومحمد الياسي تم استدعائه من قبل أيضاً ولكن كما ذكرت لكم أن القائمة الحالية هي الأفضل". وحول تمسكه بنفس الأسماء بدليل استدعائه للحارس أحمد ديدا الذي استقبل مرماه أهدافاً كثيرة في المرحلة الماضية ، قال: "لدينا ثلاثة حراس مرمى أساسيين دائماً يتم اختيارهم في القائمة الدولية ، لأنهم الأفضل وهم ماجد ناصر وعلي خصيف وخالد عيسى والأخير تعرض للإصابة أخيراً، والخيارات المتبقية تمثلت في محمد يوسف وأحمد ديدا وأحمد شامبيه وفي اعتقادي أنهم أفضل الأسماء المتاحة حالياً ، بيد أن شامبيه مصاب ومحمد يوسف يمر فريقه بظروف غير جيدة وتعرض أخيراً للإصابة ، فعلى من سيقع اختياري إذن؟!".



ورداً على سؤال حول الانتقادات الموجهة لشخص مهدي علي، قال: "كل تركيزي منصب على تجهيز المنتخب وأحرص على القيام بعملي بالصورة المطلوبة، وشخصياً راضٍ تماماً على كل ما قدمته في مسيرتي التدريبية التي بدأت مع المنتخبات في عام 2004 كمساعد مدرب وقبل أن أصبح مدرباً في 2008 لمنتخب الشباب ومن ثم الأولمبي وأخيراً المنتخب الأول". وأكمل: عندما توليت تدريب المنتخب كان ترتيبه عالمياً 121 ، وذلك بعد خروجه من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2014 أمام الكويت ولبنان وكوريا الجنوبية ولم نتأهل منذ فترة طويلة إلى الدور الثالث والحاسم من التصفيات ، كذلك الخروج من الدور الأول في نهائيات كأس آسيا 2011 بالدوحة دون أن يحرز المنتخب أي هدف .



وزاد: عندما قبلت التحدي كان وضع المنتخب غير مرضٍ، وخلال أربعة سنوات حدثت نقلة نوعية في الأداء والنتائج ، وبالنسبة لنا في الجهازين الفني والإداري ندرك أن أهم عوامل النجاح في العمل بالمنتخبات الرعاية السامية والدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة ، وتحققت كل الأهداف المرسومة بداية من 2008 عندما كان المطلوب التأهل إلى كأس العالم للشباب وبفضل الله وصلنا لكأس العالم 2009 في مصر وقبل ذلك توجنا بلقب بطل آسيا للشباب وهو أول لقب قاري يسجل بإسم الإمارات . وأردف : في عام 2010 كان الطلوب تحقيق بطولة خليجية بالدوحة وتمكنا من تحقيق بطولة خليجي تحت 23 سنة ، وفي ذات العام كان المطلوب تحقيق ميدالية في دورة الألعاب الآسيوية بمدينة جوانهو الصينية وحصدنا الميدالية الفضية وكنا جديرين بالحصول على الذهبية.



وذكر: الهدف التالي تمثل في الوصول للأولمبياد الإنجاز الذي كنا نبحث عنه منذ 28 عاماً ، والحمد لله وفقنا في تحقيق الهدف ، بفضل الرعاية السامية من القيادة الرشيدة ودعم مجلس إدارة اتحاد الكرة والمساندة الجماهيرية القوية وإمكانيات لاعبي الفريق. واستطرد مهدي علي قائلاً: في عام 2013 كنا مطالبين بالوصول إلى المربع الذهبي في خليجي 21 بالبحرين وحقق المنتخب اللقب آنذاك ، وفي بطولة كأس آسيا بأستراليا 2015 كان الهدف التواجد ضمن أفضل أربعة منتخبات بالقارة ، وكنا نتمنى أن نحقق لقب البطولة ولكن الحمد لله حققنا هدفنا وحصدنا الميدالية البرونزية بعد خسارتنا أمام البطل والمستضيف المنتخب الاسترالي . وأكد مهدي علي أن المهمة الوحيدة التي لم يوفق في تحقيقها المنتخب كانت في عام 2014 عندما خرجنا من سباق المنافسة على بطولة الخليج بعد الخسارة أمام السعودية البلد المضيف وحققنا الميدالية البرونزية. وأوضح أن الوصول إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018 هدف رئيس للجميع ، وندرك جيداً أن المهمة لن تكون سهلة خصوصاً في ظل الضغوط التي يعيشها الجهاز الفني والإداري واللاعبين ولكننا اعتدنا على تلك التحديات ومواجهة أصعب الظروف بالعناصر المتوفرة ولن نلتفت إلى الوراء وسنكون إيجابيين ونتمنى التوفيق.



وقال: مهمتي كمدرب للمنتخب لا اعتبرها وظيفة بل أؤكد لكم بأنني جندي في خدمة وطني من موقعي الحالي وعندما يرى المسؤولون بأن مهمتي انتهت فسأكون أول من يؤيد القرار والمساند للجهاز الفني الجديد وكان الحل الأسهل بالنسبة لي بعد مباراة السعودية هو الاعتذار عن المهمة ولكن هذا الأمر يعتبر هروباً من المعركة وتفكيرنا منصب في تجهيز الفريق لتحقيق أهم الأهداف ولن أتنصل عن تحمل المسؤولية. وفي رده على سؤال حول قراءته للمنتخب العراقي، قال: "المؤكد أن المنتخب العراقي في تحسن مستمر ولقد واجهنا العراق في ثلاث مناسبات والفريقين على معرفة جيدة ببعضهما البعض والفريق المنافس يمتلك في صفوفه عناصر جيدة تتمتع بالرغبة ولكن تركيزي على تجهيز منتخبنا لحصد النقاط الثلاث وتحقيق النتيجة الإيجابية أكبر من التفكير في أي أمور أخرى.



وحول سبب تبديل أحمد خليل في مواجهة السعودية الأخيرة ، قال: "بعد المباراة مباشرة تحدثت في المؤتمر الصحفي أن اللاعب تعرض للإصابة، بيد أن البعض أصروا على أن التبديل كان لأسباب فنية ، ودليلاً على كلامي أن اللاعب بعد عودته من المنتخب لم يشارك لمدة أسبوعين مع فريق ناديه لذلك أتمنى أن نهتم بمصلحة المنتخب أكثر من الاجتهاد في البحث عن الشائعات". وعن المنتقدين لاستدعاء إسماعيل مطر في التوقيت الحالي، قال: "بالنسبة لنا إسماعيل مطر يمثل الإضافة المهمة من النواحي الفنية والمعنوية للفريق، وهناك من يقول ان إسماعيل عندما كان اساسياً لم نستدعه للمنتخب وقررنا ضمه بعد أن أصبح احتياطياً، للعلم فقط إسماعيل لم يشارك أساسياً منذ موسمين واستدعيناه ولم يكن أساسياً بصفوف فريق ناديه ، فالفريق في حاجة لخبرته ومستواه الفني وقيمته المعنوية وإسماعيل منذ 2013 يتواجد مع المنتخب وهو ليس غريباً عن الجيل الحالي وشخصياً اختلف مع من يرون أن إسماعيل لن يقدم الإضافة قياساً بعامل السن فهناك أمثلة كثيرة وثقتي كبيرة به ".



وأكد المهندس مهدي علي ، مقدرة فريق نادي العين على العودة من كوريا الجنوبية بالنتيجة الإيجابية، وذلك عندما يحل ضيفاً على تشمبوك في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا في التاسع عشر من الشهر الجاري. وقال: إن الجهازين الفني والإداري لفريق العين على كفاءة عالية تمكنهم من التعامل بالصورة المطلوبة مع المرحلة الحالية وفي اعتقادي أن المدرب زلاتكو أكد للجميع بأنه يمتلك المقدرة على تجهيز فريقه بأفضل الأساليب لنهائي التحدي القاري، قياساً بالنتائج القوية التي حققها مع الفريق منذ أن تولى المهمة.



وأضاف: كنا نتمنى أن نجد تعاوناً من المنتخب العراقي في الطلب الذي تقدمنا به لتقديم موعد مباراة المنتخبين حتى نمنح لاعبي العين "الدوليين" فرصة أفضل، خصوصاً وأن المساحة الزمنية التي تفصل مباراة المنتخب عن نهائي آسيا قصيرة جداً.. وأتمنى أن يضع الاتحاد الآسيوي هذا الأمر بعين الاعتبار في المستقبل. وتابع: تبقى ثقتنا كبيرة جداً في لاعبي العين والجهازين الفني والإداري وأعتقد أن "الدوليين" السبعة بنادي العين لديهم تجارب قوية في مواجهة فرق شرق القارة  ويمتلكون خبرة التعامل مع كل  الظروف.


صور اخرى
 
ارشيف الأخبار أضف تعليق اخبر صديق طباعة
 
 
التعليقات  

لا يوجد تعليقات

<<

January 2017

>>
Su M Tu W Th F Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31    

اطلع على كل الأحداث والموضوعات


أكد لاعبون دوليون سابقون في نادي العين أنهم يرون «سيناريو» الإنجاز الذي حققه الزعيم عام 2003 بفوزه بلقب...
الحلم اقترب من الحقيقة..
أكد مدرب حراس منتخب الإمارات للشباب سابقاً وحراس نادي الفجيرة حالياً سمير شاكر بروز اسم متميز في مركز حراسة المرمى
قالت عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة القدم، أمل بوشلاخ، إن المرأة الإماراتية تحظى بتقدير كبير من القيادة الرشيدة
المزيد

تابعنا على الشبكات الاجتماعية

  • face
  • rss
  • tw
  • face
  • rss
  • tw

لجان الاتحاد

برامج الإدارة الفنية

خاص وكلاء اللاعبين

جميع الحقوق محفوظة لإتحاد الإمارات لكرة القدم 2017 - تطوير شركة لوروينج لتصميم المواقع