ENG ARB اختر اللغه
الجمعة 14 ديسمبر 2018 , 06 ربيع الثاني 1440
إتصل بنا أصدقاء الأبيض الأرشيف هيئة التحرير دولة الإمارات العربية المتحدة بث مباشر قناة الاتحاد صور اخبار الرئيسية
Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com

جاسب عبدالمجيد
عمران محمد
محمد البادع
محمد الجوكر

بزغ نجمه على الرغم من صغر سنه وقتها، عندما تم استدعائه للمشاركة في مونديال الناشئين 2013، وكانت البداية لتدرجه في منتخبات الناشئين والشباب والأولمبي وصولاً للمنتخب الأول، ويعتبر من أفضل حراس المرمى استخداماً لقدميه، ومن أفضل الحراس في القيام بالتغطية خلف المدافعين، لياقته البدنية تؤهله ليكون من حراس النخبة، لديه ردة فعل سريعة، وقيادي من الدرجة الأولى.

لوائح اتحاد الكرة

تفاصيل الأخبار
<<
 
 
مهاجم "الأبيض" تحت الأنظار في كأس آسيا "الإمارات 2019"


مبخوت يقف على بعد 7 أهداف من الهداف التاريخي للبطولة



أبوظبي : اللجنة الإعلامية لكأس آسيا: يقود علي مبخوت، هجوم منتخبنا الوطني في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم "الإمارات 2019"، ويتطلع الجميع إلى إمكانيات مهاجم الجزيرة، والذي يعد أحد أنجح المهاجمين على مستوى الإمارات، وفي القارة الآسيوية، ليكرر مع "الأبيض"، إنجازه الشخصي، عندما توج هدافاً لكأس آسيا 2015 الأخيرة في أستراليا.



برز مبخوت (28 عاماً)، في نهائيات كأس آسيا 2015، عندما سجل 5 أهداف، ساهمت بدورها في حصول منتخبنا الوطني على المركز الثالث في البطولة القارية، وكان من ضمنها أسرع هدف في تاريخ آسيا، والذي سجله بعد مرور 14 ثانية في مرمى البحرين، وانتهت المباراة بفوز الإمارات، وتفوق بذلك على أسرع الأهداف التي سجلت من قبل في تاريخ البطولة، وتضمنت هدف الكويتي فتحي كميل، في مرمى الصين عام 1976، وهدف الصيني زي يوغين، بعد مرور 20 ثانية في مرمى اليابان خلال قبل نهائي نسخة عام 1992.



بدون شك، ستكون الأنظار أشد تركيزاً على مبخوت في النهائيات المقبلة، كونه اللاعب الوحيد الذي توج هدافاً لإحدى نسخ البطولة القارية، وما يزال يلعب بشكل أساسي في صفوف منتخب بلاده، وتبرز أهم مزايا مبخوت الذي ولد في أبوظبي عام 1990، في قدرته على إنهاء الهجمات، بما يمتلكه من حاسة تهديفية عالية داخل منطقة الجزاء، إلى جانب قدرة على التناغم مع زملاءه في خط الهجوم، وخبرة كبيرة اكتسبها من مشوار طويل.



يقف مبخوت على بعد 7 أهداف فقط، من معادلة الرقم التاريخي من الأهداف الذي يعتلي به الإيراني علي دائي، قائمة أفضل الهدافين التاريخيين للبطولة الآسيوية، وبرصيد 13 هدف سجلها في ثلاثة نسخ من نهائيات كأس آسيا لكرة القدم.



المعروف، أن دائي، هو أفضل هداف على الإطلاق في تاريخ كأس آسيا برصيد 13 هدف، وأفضل هداف لمنتخب بلاده، بعدما سجل 109 أهداف للمنتخب الإيراني، ومنها 8 أهداف سجلها خلال نهائيات كأس آسيا 1996 في الإمارات، إلى جانب تسجيله 3 أهداف في نسخة عام 2000 في لبنان، وهدفين في النسخة التالية عام 2004 في الصين.



تتضمن القائمة أيضاً، الكوري الجنوبي لي دونغ غوك، ولذي توج هدافاً لكأس آسيا عام 2000 في لبنان برصيد 6 أهداف، وأضاف 4 أهداف آخرين في نسخة عام 2004، ليبلغ مجموع رصيده 10 أهداف، والياباني ناوهيرو تاكاهارا، والذي نجح من خلال مشاركته في نسختين من البطولة القارية، في تسجيل 9 أهداف، من بينها 4 أهداف عام 2007 عندما تشارك في صدارة هدافي البطولة، لكنه غاب عن نسخة عام 2004، التي شهدت تتويج اليابان باللقب.



يحظى العراقي يونس محمود، والملقب بـ"السفاح"، بمكانة خاصة في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس آسيا، عندما ساهم في تتويج "أسود الرافدين"، بلقب نسخة عام 2007، وتوج بجائزة أفضل لاعب، وتشارك في صدارة هدافي البطولة برصيد 4 أهداف، مع السعودي ياسر القحطاني، الياباني ناوهيرو تاكاهارا، وينفرد يونس بالتسجيل خلال 4 نسخ مختلفة من نهائيات كأس آسيا أعوام 2004 و2007 و2011 و2015. 



أما شريكيهما الثالث ياسر القحطاني، هداف نسخة 2007، فكان امتداد لجيل مميز من لاعبي السعودية الذين توجوا بلقب كأس آسيا عام 1996، وظهر القحطاني في وقت كان "الأخضر" يعانى في بلوغ الأربعة الكبار في البطولة القارية، ليقود الفريق إلى بلوغ نهائي عام 2007 قبل الخسارة أمام العراق، لكنه نجح في الحصول في العام نفسه، على جائزة أفضل لاعب في آسيا. 



في حين، لا يوجد أي لاعب في تاريخ منتخب الكويت، سجل أهدافاً أكثر من جاسم الهويدي، والذي يبلغ رصيده الدولي 63 هدفاً، ومنهم 6 أهداف، عندما حصل المنتخب الكويتي على المركز الرابع في كأس آسيا 1996، ثم أضاف هدفين في نسخة عام 2000 في لبنان، ليتفوق على النجم الأسطوري فيصل الدخيل، كأفضل هداف للكويت في الكأس القارية.



يعتبر النجم تيم كاهيل، والذي أعلن اعتزاله منذ أيام قليلة، كذلك من أبرز النجوم الذين أنجبتهم كرة القدم الأسترالية، وسجل أول هدف لمنتخب بلاده في تاريخ مشاركاته بكأس آسيا عام 2007، وكان في مرمى عمان، وبعد خسارة المباراة النهائية عام 2011 أمام اليابان، قاد منتخب بلاده إلى الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه عام 2015 على أرضه، وسجل 6 أهداف في نهائيات كأس آسيا، وهو صاحب الرقم الأعلى بين اللاعبين الأستراليين.



كما يعد الكساندر غينيريك، أفضل هداف لأوزبكستان في تاريخ كأس آسيا، بعدما شارك في النهائيات ثلاث مرات أعوام 2004 و2007 و2011، ونجح في التسجيل خلالها، ليبلغ مجموع رصيده، 6 أهداف في البطولة، وساهم في حصول أوزبكستان على أفضل نتيجة في تاريخها، عندما حققت المركز الرابع عام 2011. 



هدافو كأس آسيا



تنوعت جنسيات اللاعبين الفائزين بجائزة أفضل هداف في تاريخ كأس آسيا لكرة القدم، ونال اللقب الأول عام 1956، لاعب من اسرائيل، وفي عام 1960، الكوري الجنوبي تشو يون أوك برصيد 4 أهداف، وفي 1964، الهندي إيندر سينغ برصيد هدفين، مشاركة مع لاعب من اسرائيل، وفي 1968، الإيراني هومايان بهزادي برصيد 4 أهداف، مشاركة مع لاعبين من اسرائيل.



في عام 1972، نال اللقب، الإيراني حسين كاراني برصيد   6 أهداف، و1976، الإيراني غلام حسين مظلومي ونصير نورائي، مشاركة مع الكويتي فتحي كميل، برصيد 3 أهداف لكل منهما.



في عام 1980، نال اللقب  الإيراني بهتاش فاريبا والكوري الجنوبي تشوي سون هو، برصيد 7 أهداف لكل منهما، وعام 1984، الصيني جيا إكسياكوان، والإيرانيين نصير محمد خاني وشاهروخ باياني، برصيد  3 أهداف، وفي 1988،  الكوري الجنوبي لي تاي هو   3 أهداف، و1992،   السعودي فهد الهريفي  3 أهداف.



في عام 1996، الإيراني علي دائي  8 أهداف، و2000،   الكوري الجنوبيي لي دونغ كوك 6 أهداف، و2004،   البحريني علاء حبيل والإيراني علي كريمي برصيد 5 أهداف، و2007، العراقي يونس محمود والياباني ناوهيرو تاكاهارا والسعودي ياسر القحطاني، برصيد 4 أهداف لكل منهم، و2011،  الكوري الجنوبي غو جا تشول  5 أهداف، و2015، ولاعبنا علي مبخوت برصيد 5 أهداف. 



مشوار مبخوت الدولي



شارك علي مبخوت، للمرة الأولى مع الفريق الأول لناديه الجزيرة، وعمره 19 سنة، وتحديداً عام 2009، ومع تألقه السريع، تم استدعاؤه لتشكيلة منتخب الشباب الذي شارك في كأس العالم تحت 20 عاماً 2009 في مصر، وساهم في وصول "الأبيض الشاب"، إلى ربع نهائي المونديال.



حافظ مبخوت على تألقه، وارتدى قميص المنتخب الأول للمرة الأولى في خليجي 20 باليمن عام 2010 ، كما ساهم في وصول منتخبنا الأولمبي إلى نهائيات مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية بلندن 2012، وساهم معه بعدها في كأس الخليج 2013، وسجل فيها هدفين، ثم سجل 5 أهداف في كأس الخليج 2014، وتوج هدافاً، وسجل نفس الرصيد من الأهداف، ليتوج هدافاً لكأس آسيا 2015.


ارشيف الأخبار أضف تعليق اخبر صديق طباعة
 
 
التعليقات  

لا يوجد تعليقات

<<

December 2018

>>
Su M Tu W Th F Sa
       1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31     

اطلع على كل الأحداث والموضوعات


مع بقاء 120 يوماً على انطلاق منافسات كأس آسيا 2019 في الإمارات، أكبر وأهم البطولة القارية بكرة القدم
يواصل منتخبنا الوطني للشباب سلسلة تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس آسيا للشباب تحت 19 عاماً المقررة في العاصمة...
اختار موقع "فوكس سبورت" المتخصص بالرياضة الآسيوية حارس منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم محمد حسن...
تُوج منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم بالميدالية البرونزية لمنافسات كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية المقامة في...
المزيد

تابعنا على الشبكات الاجتماعية

  • face
  • rss
  • tw
  • face
  • rss
  • tw

لجان الاتحاد

خاص وكلاء اللاعبين

FA ACADEMY

جميع الحقوق محفوظة لإتحاد الإمارات لكرة القدم 2018
.